الثلاثاء، 27 سبتمبر 2011


 صمتي قد شآركه نبضة ألم
وقفت هنآآ وحدي وبدأت أتسآئل لمآذآ
آلدنيآ متآعب وشقآء وفرآق ودمووع وودآع ولكن بينمآ أنآ أتسآئل إنتبهت

لشئ مآ وهو أن كلمة آلودآع عكسهآ جميييل جدآ جدآ ,,
وأن آلحيآآآة هكذآ لقآء وفرآق ووحدة قآتله لآيوجد صديق لي يبحث لي
 عن فرح عن أمل لآيوجد لي صديق حبيب يحضني إن ضآقت بي آلدنيا
 ويجعلني أبكي عن آكتآآفه ويمسح أدمعي ويدلني للفرررررررررررح ..
كل حيآتي مجرد أسأله لمآذآ , وهل , وكيف , ومن , ويآللأسف لآ أجد
 أي جوآب لأسألتي وألتزم آلصمت وأمحو تلك الأسأله آلتي كآنت تتجول
 بدآخلي وأنظر للقمر وأعآآتبه لمآذآ لآيوجد لدي صديق ومتى أفرح بقربه
ومن هو صديقي وكيف حيآتك يآقمر دون صديق وبدأت أبكي لعله يرحمني
ويوآسي أدمعي ولكن !
أطلق لي صمته آلمخيف آلدآآآئم
فحزنت فبكيت أمآآمه ولآجدوى من ذلك ،،
فذهبت لسريري وألتجأة لوسآدتي فحضنتهآ  وتبللت من دموعي فشكيت لهآ
لعلهآ ترحمني وتوآسيني وعآتبتهآ لمآذآ آلصمت يحتويييك لمآآآذآ لآتنطقين
لي ووجدتهآ صآآآآآمته فبدأت أنهآآآر بكآءآ وبدأت أصرخ لمآآآآذآ لآيوجد
لدي صديق قرييب حبييب رفيق ولكن لآجوآآآب فبدأت أتحلى بآلصمووت
لأن من حوولي صآآمت ويحتوييه آلسكووت فبكيت لعل وعسى مآبجووفي
يخرج عن طريق أدمعي آلفيآضه  ..
وقد دونت هذه آلكلمآآت من شدة فقدآآني للصديق ..
بقلمي ،، هموم الأمس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق